اللجنة الأولمبية القطرية تقيم حفل استقبال رسمي على هامش دورة الألعاب الآسيوية آيتشي-ناغويا 2026

مسيرة قطر من الدوحة 2006 إلى الدوحة 2030 تجمع نخبة الحركة الأولمبية الآسيوية في أمسية تحتفي بالرياضة والثقافة والضيافة

ناغويا، اليابان: أقامت اللجنة الأولمبية القطرية يوم الاثنين حفل استقبال رسمي على هامش دورة الألعاب الآسيوية العشرين “آيتشي-ناغويا 2026″، في أمسية استثنائية جمعت نحو مئة ضيف من مختلف أوساط الحركة الأولمبية الآسيوية، وذلك احتفاءً بالرياضة والثقافة وكرم الضيافة القطرية. وسلّط الحفل الضوء على مسيرة الدوحة نحو استضافة الدوحة لدورة الألعاب الآسيوية عام 2030.
واحتضن مقر البعثة القطرية في فندق “تياد” بمدينة ناغويا فعاليات الحفل، الذي جمع تحت سقف واحد ممثلين عن اللجان الأولمبية الوطنية والاتحادات الرياضية والبعثات المشاركة في الدورة، في أجواء عززت أواصر التواصل بين مكونات الأسرة الرياضية الآسيوية.
وأقيم الحفل باستضافة سعادة الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني، رئيس المجلس الأولمبي الآسيوي ورئيس اللجنة الأولمبية القطرية، فيما ألقت سعادة الشيخة هند بنت حمد آل ثاني، عضو مجلس إدارة اللجنة الأولمبية القطرية، كلمةً استعرضت فيها تجربة قطر في استضافة الأحداث الرياضية، مؤكدة على قيم الضيافة والدور الذي تؤديه الرياضة في التقريب بين المجتمعات وتعزيز أواصر الترابط بينها.
وشهدت الأمسية عرض فيلم قصير استعرض المسيرة الممتدة من دورة الدوحة 2006 مروراً بآيتشي-ناغويا 2026 ووصولاً إلى الدوحة 2030، واضعاً الرياضيين والجماهير والمجتمع الرياضي بمختلف مكوناته كجزء أساسي من استضافة الدوحة لدورة الألعاب الآسيوية.
وجسّد حفل العشاء ثراء المطبخ القطري والضيافة المحلية من خلال قائمة طعام أعدّتها الشيف والسفيرة الثقافية القطرية المرموقة نوف المري، وقدّمت من خلالها تجربة من النكهات القطرية الأصيلة التي تعكس عراقة المطبخ القطري وتألقه المعاصر.
واكتملت الأمسية بأداء موسيقي حيّ على آلة العود، مما أضاف لمسة من التراث الموسيقي القطري، لتكتمل بذلك ملامح المشهد الثقافي في الحفل.
وقبيل حفل العشاء، استقبل “بيت قطر” في ناغويا الزوار الذين أتيحت لهم فرصة استكشاف مجموعة من التجارب التفاعلية الثقافية والرقمية، والتعرف على مسيرة الرياضة القطرية منذ دورة الألعاب الآسيوية الدوحة 2006 وصولًا إلى الدوحة 2030.
وبهذه المناسبة، صرّح سعادة السيد جاسم بن راشد البوعينين، أمين عام اللجنة الأولمبية القطرية قائلاً:
“شكّل هذا الحفل مناسبة مميزة للالتقاء بالأصدقاء والشركاء من مختلف أرجاء الحركة الأولمبية الآسيوية، والاحتفاء بالروابط الوثيقة التي أسهمت الرياضة في ترسيخها بين مجتمعاتنا. فمن الدوحة 2006 إلى آيتشي-ناغويا 2026، تشكّلت مسيرة قطر مع الألعاب الآسيوية بفضل الرياضيين والمؤسسات الرياضية والأفراد الذين شاركونا هذه الرحلة.
“وقد أتاح لنا نقل جانب من قطر إلى ناغويا عبر “بيت قطر” فرصة مشاركة ثقافتنا وكرم ضيافتنا وتجربتنا الرياضية مع الأسرة الآسيوية. كما وفرت هذه الأمسية مساحة للتأمل في محطات هذه المسيرة، والتطلع إلى الدوحة 2030، حين نحظى بشرف استقبال آسيا مجدداً على أرض قطر.”
وتمثل مشاركة قطر في دورة آيتشي-ناغويا 2026 فصلاً جديداً يُضاف إلى علاقتها الممتدة مع الألعاب الآسيوية. فبعد استضافة الدوحة للدورة عام 2006، واصلت قطر تطوير بنيتها التحتية الرياضية وخبراتها من خلال استضافة كبرى الفعاليات الدولية، مرسّخة في الوقت ذاته أواصرها مع المجتمع الرياضي الآسيوي الأوسع.
وفي ظل استمرار التحضيرات لدورة الدوحة 2030، تتيح مشاركة قطر في آيتشي – ناغويا فرصة للتواصل مع الرياضيين والبعثات والشركاء والمؤسسات الرياضية من مختلف أنحاء آسيا، ومشاركة الثقافة القطرية وكرم الضيافة والخبرة التي ستسهم في صياغة الفصل المقبل من مسيرة الألعاب الآسيوية.
ويشكل “بيت قطر”، الذي يواصل استقبال الزوار طوال فترة الدورة، إحدى منصات هذا التواصل، إذ يقدم تجربة تتيح للجمهور التعرف على الثقافة والتراث القطريين، واستكشاف مسيرة تطور الرياضة في الدولة، والاطلاع على استعدادات قطر لاستقبال آسيا مجددًا في عام 2030.

السابق
سيفن تايدز تفتتح فندق «إن إتش كوليكشن دبي ابن بطوطة» بحلّة جديدة بعد تنفيذ أعمال تطوير شاملة
التالي
تعرّفوا على فريق الكونسييرج في فندق ذا فلورنتين.. الفريق الذي يصمم التجربة الشخصية