تشمل أبرز الفعاليات المخيم الصيفي للأطفال واليافعين، وسلسلة تضم ثلاث جلسات للتطوير المهني، وندوة دولية عبر الإنترنت حول مِنَح الطوارئ للتراث الثقافي
الدوحة، بزنس كلاس:
تزامنًا مع بداية الإجازة الصيفية، تدعو مكتبة قطر الوطنية العاملين في مجال التراث وكذلك المهتمين به، والأطفال والعائلات وعامة الجمهور، إلى المشاركة في برنامج زاخر بالفعاليات في شهر يوليو يغطي مجالات حفظ التراث، واستكشاف العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات، والفنون الإبداعية، ونشر ثقافة القراءة، والتطوير المهني. ويتصدر فعاليات الشهر المخيم الصيفي السابع للمكتبة الذي يصحب المتعلمين الصغار في مسارات متعددة تناسب جميع الأطفال من مختلف الأعمار من فترة ما قبل رياض الأطفال إلى الناشئة واليافعين.
تستهل المكتبة فعالياتِ الشهر بتنظيم ندوة إلكترونية في الأول من يوليو، بصفتها مركز الإفلا الإقليمي لدعم الحفاظ على التراث الوثائقي في المنطقة العربية، تحت عنوان “مِنَح الطوارئ للتراث الثقافي: الفرص وآلية التقديم” تقدمها رومانا ديلابورت، منسقة المشاريع في منظمة “الاستجابة للطوارئ الثقافية، وهي منظمة دولية غير حكومية معنية بتقديم «الإسعافات الأولية» للتراث الثقافي المهدد أو المتضرر بسبب النزاعات، أو التغير المناخي، أو الكوارث الطبيعية.
تزود الندوة المشاركين بمعلومات عامة حول أهداف المِنَح ونطاقها، وأنواع المشاريع والأنشطة المؤهلة للحصول على التمويل، ومتطلبات وإجراءات التقديم، ومعايير الاختيار وآلية التقييم، و إرشادات عملية لإعداد طلبات ناجحة، وأمثلة لمشاريع الاستجابة الطارئة الفائزة بالمنح السابقة. الندوة التي يديرها مكسيم نصرة، رئيس مركز الحفظ والصيانة في المكتبة، موجهة للخبراء والعاملين في مجال التراث، وأخصائيي المكتبات والأرشيفات والمتاحف.
يشهد اليوم الأول من يوليو كذلك انطلاق “تحدي القراءة الصيفي 2026″، الذي يُقام بالتعاون مع منصة “كتبي” التفاعلية للقراءة. ويهدف التحدي، الذي يستمر حتى 15 أغسطس، إلى تحفيز الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين ستة أعوام و14 عاماً على مواصلة القراءة طوال أشهر الصيف، وتفادي فقدان التعلم المعروف باسم “الانحدار الصيفي”.
يحفز التحدي الأطفال المشاركين لتحقيق أهداف القراءة بما يتناسب مع فئاتهم العمرية، وهو ما يساعد في بناء مهاراتهم اللغوية، وتوسيع معارفهم، وصقل التفكير النقدي والإبداع لديهم. التحدي مفتوح لجميع الأطفال الأعضاء في المكتبة وسيجري الإعلان عن الفائزين في سبتمبر 2026.
في 15 يوليو يبدأ المخيم الصيفي السابع ببرنامج من الورش والفعاليات الأسبوعية المتنوعة التي صُمّم كل منها بما يناسب فئة عمرية مختلفة. بإمكان الأطفال الصغار المشاركة في المخيم الصيفي المرح للأطفال الصغار، وهو مخيم ألعاب ثنائي اللغة يستمر ساعتين ويتيح للأطفال من عمر سنة واحدة إلى أربعة سنوات الاستمتاع بالألعاب الحسية، وألعاب التكوين والبناء، والأنشطة الفنية، بالإضافة إلى جلسات سرد القصص.
وتقدم جلسات “وقت القصة” تجربة ثرية للأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 7 و12 سنة، فهي تجمع بين سرد القصص التعبيري ومسرح الدمى وتصحب الصغار في رحلات خيالية عبر حكايات اختيرت بعناية، من أجل غرس حب القراءة وتحفيز الخيال وتنمية مهارات الاستماع والتواصل في أجواء داعمة حافلة بالبهجة.
أما الأطفال من سن 7 إلى 10 سنوات، فتنتظرهم أنشطة مخصصة في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات تمزج بين هذه التخصصات عبر التجارب التطبيقية، وهو ما يتيح للمشاركين الصغار اختبار الأفكار وحل المشكلات واستكشاف أسرار العالم بروح مفعمة بالتساؤل والمعرفة.
وتدعو المكتبة اليافعين من سن 13 إلى 17 سنة إلى المشاركة في فعالية “اصنع معي” للفنون اليدوية، ضمن المخيم الصيفي، والتي تصحب المشاركين إلى عالم من الألوان والخيال، وتحفزهم على التعبير الإبداعي في أجواء حيوية وملهمة.
في النصف الثاني من الشهر، تركز فعاليات المكتبة على التطوير المهني لأفراد المجتمع من خلال ثلاث جلسات ضمن سلسلة “منصة المهارات: انطلق في مسيرتك المهنية في 2026 “، التي تسلط الضوء على النهج الصحيح والمتوازن لتوظيف أدوات الذكاء الاصطناعي في شتى مراحل البحث عن عمل.
تقام الجلسات الثلاث في 21 و22 و23 يوليو، ويقدمها الخبير والكاتب البارز أدريان والورك، صاحب الرصيد الحافل بأكثر من 50 كتابًا تعليميًا وأكاديميًا منشورًا بالتعاون مع كبرى دور النشر العالمية مثل سبرينغر نيتشر، ومطبعة جامعة كامبريدج، ومطبعة جامعة أكسفورد.
تتناول الجلسة الأولى (في 21 يوليو) كيفية إعداد السيرة الذاتية وصفحة الحساب الشخصي على منصة “لينكد إن” وخطابات التقديم بأسلوب احترافي يضمن تميزها وظهورها بوضوح أمام مسؤولي التوظيف وأنظمة الفرز الآلي للمتقدمين. وبينما تشرح الجلسة الثانية (22 يوليو) للحاضرين وسائل اجتياز مختلف مراحل المقابلات الشخصية، بدءاً من التقييمات الأولية عبر الإنترنت حتى المقابلات المباشرة، تستعرض الجلسة الثالثة (23 يوليو) المهارات البشرية التي تعجز الخوارزميات والحلول الآلية عن استبدالها في سوق عمل يشهد تغييرات متسارعة، وتبحث سبل تحديدها وتنميتها. الباب مفتوح لحضور الجلسات الثلاث معًا أو واحدة منها فقط.
